الإفصاح يمكنه أن ينقذِك

كيف تبدئين محادثة مع والديكِ

الإفصاح يمكنه أن ينقذِك

والدايَ لن يفهما".

قلنا جميعًا هذه الكلمات من قبل.

ولكن الحقيقة هي أننا بحاجة إإلى تعلم كيف نتحدث إلى والدينا وأقاربنا الأكبر منا سنًا حتى يمكنهم فهمنا بشكل أفضل. نحن ندرك أن التحدث إلى والدينا قد يبدو مُفزعًا، ولكن الحقيقة أنهم موجودون لمساعدتنا ودعمنا متى احتجنا إلى المساعدة. إذًا فمن المهم حقًا ألا نُخفي الأمور الهامة عن الأشخاص الذين يحبوننا أكثر من أي شيء.

فإذا كنتِ حقًا لا تتحدثين إلى والديكِ كل يوم، فقد يصبح من الصعب إجراء محادثة ملائمة معهما.لذا ابدئي بالتحدث إليهما حول الأشياء البسيطة. يمكنكِ سؤالهما عن كيف أمضيا يومهما أو تحدثي إليهما عن يومكِ أنتِ.

وفيما يلي بعض النصائح للمساعدة في جعل الأمر أكثر سهولة.

ضعي خطة

قبل أن تتحدثي إلى والديكِ، عليكِ اتباع ما يلي:

  1. فكري بشأن ما تودين قوله.
  2. قومي بتدوين ما تودين قوله. على سبيل المثال، إذا كنتِ تريدين أن تطلبي الإذن للذهاب إلى مكان ما، يمكنك تدوين أين يوجد هذا المكان، ومتى ستعودين ومن سيكون مسؤولاً عنكِ، على سبيل المثال والد أو شقيق أكبر لصديق ما، وذلك حتى يشعر والدكِ براحة أكبر حيال السماح لكِ بالذهاب.
  3. اختاري من تودين التحدث إليه. هل تريدين التحدث إلى أحد والديكِ أم كليهما معًا؟ أم تريدين من أحد والديك مساعدتك في التحدث إلى والدكِ الآخر؟
  4. عليكِ أيضًا أن تحددي الوقت. خططي لبدء محادثاتك عندما يكون والداك أقل انهماكًا في الأعمال حتى يمكنهما التركيز معكِ.

كوني شجاعة

لا تدعي القلق حيال ما قد يقوله لكِ والداك يمنعكِ من التحدث إليهما. وبغض النظر عن الموضوع، يكون التحدث عنه فكرة جيدة دائمًا.

كوني واضحة ومباشرة

عند تحدثكِ إلى والديكِ ينبغي عليكِ أن تكوني هادئة حتى يمكنهما فهمك بسهولة. تجنبي المبالغة. كوني صادقة. كوني بسيطة وواضحة. دعيهما يدركان ما تفكرين فيه وما تشعرين به وما تريدينه.ومن المهم أن يفهم والداك كل شيء تقولينه.

أنصتي

إن الجزء الأهم في التواصل هو القدرة على التزام الهدوء والإنصات. لذا تأكدي من أنكِ تفهمين ما يقوله لكِ والداكِ حتى يمكنكِ الرد بشكل جيد. إذا كنتِ لا توافقين على ما يقولانه، كوني ناضجة وتحدثي إليهما بلهجة إيجابية تعكس الاحترام. وبهذه الطريقة سيتعاملون مع ما تقولينه بجدية.