التواصل في الحياة العملية

اتركي تطبيق واتس آب، واستفسري من أصدقائك عن "حالهم".

التواصل في الحياة العملية

إن الإنترنت مكان رائع للغاية! فعبرها، يمكنك مقابلة أشخاص جدد والتعرف على أشياء جديدة ومشاركة الأفكار مع الأصدقاء من مختلف أرجاء العالم. ... ولكن، ماذا عن أصدقائك الذين يعيشون في الشارع المقابل لك؟ إننا نعشق شبكة الويب تمامًا كما تعشقينها أنت، لكن، إذا كان الوقت الذي تقضينه على الإنترنت يخلق حواجز غير مرئية بينك وبين أفضل أصدقائك، فقد يكون الآن هو الوقت المناسب لترك الهاتف المحمول والاستمتاع بالعالم #بدون_أي_مرشحات!

الحوارات الواقعية
أخبرتنا مي، طالبة المدرسة الثانوية البالغة من العمر 16 عامًا، ذات مرة أنها ذهبت إلى المتجر الذي تفضله في ليلة سبت. وقد كان كل أصدقائها هناك، إلا أن المكان كان هادئًا للغاية بشكل غريب، باستثناء الأزيز والنقيق الصادر عن الهواتف المحمولة! وقد أدركت أن الموضوع أصبح سخيفًا للغاية عندما قامت واحدة من أفضل صديقاتها، والتي كانت تجلس أمامها، بإرسال رسالة قصيرة إليها.

قد يبدو ذلك سخيفًا، إلا أنه ربما يكون كل منّا قد تعرض لنفس هذا الموقف من قبل. إذا بدأت في الشعور بأنك بمفردك تمامًا حتى في حضرة أصدقائك، فإليك هذه الفكرة:

اتفقي مع أصدقائك أن أول شخص ينظر في هاتفه المحمول أثناء التجمع معًا يجب أن يقوم بغناء أغنية سخيفة للجميع. إذا لم يساعد ذلك على تشجيع أصدقائك على تنحية هواتفهم المحمولة وتطبيقاتها من أيديهم... فربما لن يفيد أي شيء آخر! ;)

العالم الحقيقي
إننا نعشق الإنترنت... فهناك الكثير الذي يمكن أن نتعلمه ونقوم به ونفكر فيه عبر شبكة الويب. وعندما لا يكون لديك أي شيء لتبحثي عنه عبر جوجل، دائمًا ما تكون هناك صور رائعة للقطط. ولكن، يجب ألا ننسى على الإطلاق ما هو مهم حقًا: وهم الأشخاص الموجودين إلى جوارك في الحياة. ونعني بذلك أصدقائك. وكذلك أفراد أسرتك. إنهم الأشخاص الذين تهتمين لحالهم.

وخذي الحكمة من فم الشاعر الحكيم ويجي ثوكول: "ما فائدة المعرفة إذا أغلقنا أبوابنا على أنفسنا؟" كوني موجودة في الحياة الواقعية، حتى تكون هناك أشياء "تحبينها" و"تشاركينها" في الحياة العملية كذلك.