تحديد سماتك الشخصية

اكتشفي كنه "ذاتك" الحقيقية

تحديد سماتك الشخصية

هل حدث ذلك لك من قبل؟ في يوم من الأيام، تستيقظين، وتنظرين إلى المرأة، وفجأة... "يا إلهي! من هذه؟! من هذا الشخص الذي ينظر إليّ من المرأة؟"

جميعنا نمر بهذه اللحظات، خصوصًا أثناء سنوات المراهقة عندما تحدث لنا الكثير من التغييرات. إذًا، فمن أنت؟ ما هي "شخصيتك" الحقيقية، وما هي "شخصيتك" التي تتظاهرين في بعض الأحيان بأنك هي؟ إن اكتشاف ذلك قد يكون مخيفًا، ولكن، يجب ألا نشعر بهذا الخوف، فكل ما نحتاج إليه هو الشعور بالمغامرة.

قومي بخلق ذاتك
يمكنك أن تكوني الشخصية التي ترغبين فيها! فما هي أكثر الأشياء التي تجعلك تشعرين بالسعادة؟ وما هي المهارات التي تملكينها؟ وما هي الأشياء التي تفعلينها بشكل أفضل من الآخرين؟ فهل أنت أسرع عداءة في الفصل؟ أم أنت أفضل طاهية في الأسرة؟ أم أنت أطرف فتاة في الحي؟ اكتشفي ما تفعيله بشكل رائع، وما تحبينه، ثم قومي بالبناء عليه، فسوف تتعرفين على شيء أو شيئين عن نفسك في خضم هذه العملية.

أخبرتنا ديوي، طالبة المدرسة الثانوية البالغة من العمر 15 عامًا، أنها اكتشفت أنها تمتلك مهارة فنية جعلتها تستكشف الجانب الإبداعي لديها. فقد اكتشفت أنها يمكنها التعبير عن مشاعرها وفهمها من خلال الرسومات بشكل أفضل من استخدام الكلمات. فقد استخدمت مهاراتها الفنية لجعل أصدقائها يبتسمون، ولمشاركة حبها مع أفراد أسرتها، وكذلك لاستكشاف مشاعرها الخاصة بها، سواء كانت تلك المشاعر حزينة أم سعيدة!

وقت المغامرة، يا للمتعة!
هل ما زلت غير متيقنة من الشيء الذي تفعلينه بشكل رائع؟ هذا أمر مقبول! فالطريقة الوحيدة للتحقق هو تجربة عدة أشياء مختلفة قدر الإمكان. حاولي فعل شيء جديد كل يوم، حتى إذا كان هذا الشيء صغيرًا أو غير مؤثر، حتى إذا كنت تعتقدين أنك لا تحبين هذا الشيء.

أخبرتنا لي، وهي فتاة جامعية تبلغ من العمر 20 عامًا، أنها ما كانت لتقرر على الإطلاق دراسة اللغة الإنجليزية إلا بعد أن حضرت أحد الدروس في المدرسة الإعدادية. فلم تكن تهتم على الإطلاق باللغة، إلا أن أفضل صديقاتها كن يحضرن دورة من الدورات، وفكّرت في أنها يمكن أن تنضم إليهن في ذلك... فقط ليكون لديها المزيد من الوقت للاستمتاع مع أصدقائها! فلم تكن تتوقع ذلك على الإطلاق، لكنها أعجبت للغاية بدراسة اللغة، والآن، سوف تصبح اللغة مهنتها.

يجب أن تؤمني بنفسك
أيًا كان ما تكتشفينه حيال نفسك، واهتماماتك، ومهاراتك، تذكري أن أيًا ما تكوني عليه، فأنت رائعة. وحتى عندما تبدو الحياة صعبة ومربكة، يجب أن تؤمني بنفسك. لا تخافي من أن تكوني على شخصيتك الحقيقية، ومن أن تعبري عن حقيقتك الفعلية، فكل تجربة تمثل فرصة أخرى للتعلم، وكل خطأ يعد بمثابة قصة ممتعة تخبرينها لأصدقائك فيما بعد. عليك أن تؤمني بنفسك لأننا نؤمن بك!