لمن يعود المسار الذي ينبغي عليّ أن أخطوه؟

حياتِك. قراراتِك.

لمن يعود المسار الذي ينبغي عليّ أن أخطوه؟

مرحبًا فتاة Springsters،

لا يوجد شيء أصعب من الاختيار بين المسار الذي يريده لنا آباؤنا والمسار الذي نريده لأنفسنا.

أحب والديَّ كثيرًا، أعني أن حبهم يجري في عروقي - فهم الأقرب إلى قلبي. ومع ذلك،من المهم أن أذكر أننا نظلأشخاصًا مختلفين، بعقول وقلوب مختلفة.

لم أخبر والديَّ أبدًا عن حلمي بأن أكون كاتبة لأنهم أرادوا مني أن أتقن الرياضيات جيدًا وأن أعمل صرافة في المتجر الموجود بالمنطقة المحلية. وقالوا أن الصرافين يحصلون على رواتب جيدة، وأن هذا سيبدوا جيدًا لسمعة العائلة.

ولأنني أحببتهما كثيرًا، تجاهلت رغباتي الخاصة وواصلت التقدم في المسار الذي يريدانه لي. سمحت لهما باتخاذ كل القرارات وبقيت هادئة.

في المساء بدلاً من ممارسة الكتابة الإبداعية، قمت بأنشطة الرياضيات. وفي المدرسة، تخصصت في الرياضيات والأعمال بدلاً من الأدب والكتابة الإبداعية. عندما حصلت أخيرًا على وظيفة صرافة، شعرت بالسعادة لأن والديَّ كانا فخورين بي، ولكن مع مرور الوقت بدأت مستويات السعادة لدي في الانخفاض.

لا يُعد الإفصاح عما تريديه أمرًا سهلاً ولكنه ممكن. بالنظر في الأمر، فإنني أتمنى لو كنت قد أعربت عن رأيي وتحدثت مع والديَّ بشأن هذا القرار. نعم، الوالدان موجودان لإرشادنا، ولكن لكِ دور مهم في اتخاذ القرارات التي تتعلق بكِ.

أفصحي واتبعي إحساسك لأن ما ينبغي أن تقوليه يعتبر مهمًّا. لا تقضي أيامك في التفكير في جميع الأشياء التي كان بإمكانك فعلها في الوقت الذي يمكنك فيه بدء التحدث عن نفسك على الفور.

لقد بدأت في السعي نحو تحقيق أحلامي عن طريق كتابة قصائد قصيرة. عندما أكون جاهزة، سأقوم بإعطاء هذه القصص لوالديَّ ليقرآها وسوف أتحدث معهما عن شغفي الحقيقي بالكتابة.

ملاحظة لا تضعي ضغوطًا كثيرة على نفسك من أجل اختيار المسار "الصحيح". فالحياة عبارة عن رحلة وليست قفزة. لذا حتى إذا بدأتِ السير في مسار ما وأدركتِ أنك لا ترغبين في المتابعة، يمكنك دائمًا الرجوع والسير في اتجاه مختلف. لم يفُت الأوان بعد لتحقيق أحلامك.