كيف أقوم بإجراء المقابلات الشخصية كما لو كنت مديرًا

نصيحة ليست سرية للغاية من شخص عليم ببواطن الأمور

كيف أقوم بإجراء المقابلات الشخصية كما لو كنت مديرًا

مرحبًا! اسمي شانتي، وعمري 24 عامًا. وهذا يجعلني عجوزة للغاية بالنسبة لكن. ولكن هذا يجعلني كذلك عليمة ببواطن الأمور. فأنا أعرف أشياء كثيرة مفيدة! أشياء يعلمها الناضجون. والأشياء التي أعرفها يمكن أن تساعدكن على الحصول على الوظيفة التي ترغبن فيها في يوم من الأيام.

هل تلك الخبرة ناجمة من طبيعة عملي؟ أنا أقوم بعمل المقابلات الشخصية مع الأشخاص الذين يرغبون في العمل في الشركة التي أعمل بها. وهذا يعني أنني أقوم طوال اليوم باتخاذ قرارات صعبة حول من يتم، ومن لا يتم، اختيارهم. وهناك الكثير من الأشياء التي يمكن أن نتحدث عنها، فهيا بنا نستعرضها معًا!

رتّبي الأولويات
إن الاتصال بك لحضور مقابلة شخصية ينطوي على أمرين جيدين. في البداية، يعني أنك قد قمت بتقديم السيرة الذاتية الخاصة بك بشكل رائع، وهو ما يعني أنك تتحملين مسؤولية نفسك في الحياة. ثانيًا، هناك من رأى سيرتك الذاتية وقرر أنه يرغب في التحدث معك. فقد قمت بعمل رائع للغاية.

قبل المقابلة الشخصية
عزيزتي، لا تتعصبي. فإذا تملكت العصبية منك، فلن تكوني في حالتك الطبيعية. إن السبب الرئيسي الذي يدفع شخص في وظيفة مثلي إلى الرغبة في التحدث إلى شخص مثلك يكمن في أننا نعتقد أنك على الأرجح سوف تكونين موظفة جيدة.

فما هي الطريقة المثالية لعدم تملك العصبية منك؟ تعرفي على المواد التي تحتاجين إليها.

ابحثي عن معلومات حول الشركة التي ترغبين في العمل بها والوظيفة التي ترغبين في شغلها. قومي بعمل بعض عمليات البحث على شبكة الإنترنت حتى تحصلي على كل الحقائق وحتى يمكنك طرح أسئلة جيدة. فلا شيء أروع من إجراء مقابلة شخصية مع شابة تكون على أتم الاستعداد للتحدث في شؤون العمل.

ارتدي الملابس التي تتناسب مع الوظيفة التي ترغبين في شغلها
كل وظيفة لها توقعاتها المختلفة حول الملابس التي يجب أن ترتديها. ففي بعض الشركات، يلزم أن تقومي بارتداء زي رسمي كل يوم. وفي بعض الشركات الأخرى، تمتلكين حرية ارتداء الملابس التي تتناسب معك. فأختي تلبس الجينز في عملها كل يوم. ولو فعلت أنا نفس الأمر، فسوف يسبب لي ذلك مشكلة كبيرة.

اختاري ملابس مناسبة تجعلك تشعرين بالثقة والاحترافية، والأهم من ذلك، بالطبيعية. إن ارتداء ملابس غير رسمية للغاية يقلل من الاحترام، فقد جاء شخص ما لحضور مقابلة شخصية في يوم من الأيام وكان يرتدي شبشًا، وقد كنت على وشك أن أموت من الموقف، لكن، في نفس الوقت، لا تبالغي في الرسمية في الملابس. وإذا لم تكوني تعرفين ما يجب أن ترتديه على الإطلاق، يمكنك الاستفسار من والدتك أو من عمتك أو من أختك الكبرى... أو من أي شخص تعتقدين أنه سيوفر لك نصيحة جيدة.

إذا كنت تضعين المكياج في العادة، يمكنك استخدامه. إذا لم تكوني تضعينه بشكل متكرر، فلا تستخدميه. القرار لك أيًا كان.

سيدة أعمال ساحرة واثقة في نفسها
والآن، فقد وصلت إلى مكان المقابلة الشخصية. قد يكون المكان عبارة عن مكتب أو مطعم. وقد يكون هناك العديد من الأشخاص المنشغلين يندفعون من حولك. وقد تكوني تجلسين على كرسي في ردهة، في انتظار المقابلة. تلك هي اللحظة التي تبدأ فيها العصبية في الظهور.

لا تتعصبي. حافظي على هدوءك. ولا تتعصبي. حتى إذا شعرت بالعصبية، فابحثي عن ذلك النمر بداخلك، واستخدميه لمقاومة الشعور بالعصبية. فإذا تملكت العصبية منك، فلن تكوني في حالتك الطبيعية. فالشركات ترغب في تعيين الشخصية الحقيقية لك.

والآن، لقد حان الوقت لكي تتكلمي. إن المصافحة أمر مهم للغاية. والابتسام أمر مهم كذلك. كما أن التواصل بالعين أمر مهم. حافظي على هدوء أنفاسك، وتحدثي ببطء، وبثقة. اجلسي منحنية للأمام في مقعدك، وركزي بنسبة 100% فيما يقال.

عندما ينتهي الشخص الذي يجري المقابلة معك من طرح الأسئلة والتفسيرات، يكون دورك قد حان لطرح الأسئلة.

ما الذي يمكنك الاستفسار عنه؟

حسنًا، يمكنك الاستفسار عن أي شيء يتعلق بالوظيفة. إذا كنت قد قمت بالبحث عن الشركة من قبل، فربما يكون لديك بعض الأسئلة التي ترغبين في التعرف على إجاباتها بالفعل. إن الأسئلة لا تنم عن عدم الاحترام على الإطلاق، بل إنها تظهر أنك تمتلكين مهارة التفكير الانتقادي، وأنك لست مجرد آلة توافق على كل ما يقال لها أو يطلب منها.

شيء آخر أخير
تذكري أن: الوقت الوحيد الذي تفشلين فيه يكون عندما تتركين ميدان المعركة! إذا كانت المقابلة الشخصية سيئة، وقد مررت أنا بتلك التجربة حوالي ست مرات، فتعلمي من الأخطاء، وحسّني أدائك في المرة التالية.

والآن، انطلقي وافعلي ما عليك فعله أيتها الفتاة!