هيا، افعلي ما تشاءين!

فكري بعمق

هيا، افعلي ما تشاءين!

نحن على يقين من أنكِ تعبت جدًا من التفكير فيما تريدين القيام به عندما تتركين المدرسة، أو ما المسار الوظيفي الذي تريدين اختياره. عندما كنتِ صغيرة، حلمتِ بأنكِ ستصبحين رائدة أعمال أو خياطة، أو خبازة، أو مدرسة، أو مساعدة في متجر، أو فني ميكانيكي... وكل هذه الأحلام الكبيرة بدت ممكنة تمامًا. والآن بعد أن كبرتِ في السن وأصبحتِ أكثر حكمة، أدركتِ أن النجاح في الحياة يتطلب الكثير من العمل الشاق والتفاني. وهاك الأمر… يمكنكِ القيام بذلك! ليس هناك ما يمنعكِ من أن تصبحي ما ترغبين - إذا كان لديكِ حلم، ما عليكِ سوى التركيز على ما تريدين وانطلقي لتحقيقه، لا شيء مستحيل!

وعليه، فيما يلي كيفية تحويل أحلامكِ الكبيرة إلى واقع كبير:

  1. ابحثي عن الإلهام الخاص بكِ. ألقي نظرة على الأشخاص في مجتمعكِ، واكتبي من الذي يلهمكِ. يمكن أن تكون معلمتكِ التي تبذل جهدًا إضافيًا للتأكد من أنكِ تفهمين عملكِ؛ وربما هي إحدى العاملات الصحيات في المجتمع المحلي التي تدير الآن عيادة خاصة بها؛ أو أنها المرأة الأكبر سنًا التي تدير أحد المتاجر المحلية الكبرى.

  2. اطرحي الأسئلة. طالما أنتِ تشعرين بالأمان للقيام بذلك، اِبْدَئِي المحادثات مع هذه القدوات، واطلبي منهم إذا كان يمكنكِ الحصول على بضعة دقائق من وقتهم ومعرفة كيف بدأوا، وسرد النجاحات والإخفاقات في رحلتهم بالتفصيل والنصائح التي يمكنهم مشاركتها. ستندهشين من شعوركِ بالحماس بعد سماع قصصهم.

  3. اكتسبي خبرة. إذا لم تحددي بعد المسار الذي تريدين متابعته، فاسألي إن كان بإمكانكِ التطوع أو مراقبة بعض القدوات. اسألي إذا كان بإمكانكِ التقدم بطلب للحصول على تدريب أو التعلم بملازمة الموظفين المتمرسين (لا تتوقعي أن تتلقي أجرًا ولكن إذا كنتِ ستتلقين شيئًا فلربما مكافأة!). وبعد أيام قليلة أو أسابيع من التعلم من القدوات الخاصة بكِ بالتاكيد سوف تحصلين على لمحة عما يعجبكِ وما لا يعجبكِ.

  4. ضعي أهدافًا. الآن، قد يكون لديكِ فكرة أوضح عن أحلامكِ! لذلك حان الوقت لوضع بعض الأهداف. اكتبي أهدافكِ على المدى القصير وأهدافكِ على المدى الطويل، ثم أعطِ لنفسكِ الجداول الزمنية لتحقيقها. اِبْدَئِي بالأهداف الأصغر والأسهل واعملي على تحقيق الأهداف الأكبر.

تذكري، لا شيء في الحياة يأتي سهلًا وسيكون هناك انتكاسات. لا تدعي هذا يوقفكِ - إذا بذلتِ جهدكِ فستكافئين!