قومي بإنهاء ما بدأتيه: الطريقة الأصعب والأفضل والأسرع.

تعرفي على كيفية إنهاء الأمور خطوة بخطوة!

قومي بإنهاء ما بدأتيه: الطريقة الأصعب والأفضل والأسرع.

هل أنت آخر طالبة تقوم بتسليم واجبها لمنزلي؟
هل تشعرين بالفزع بسهولة عندما يتعلق الأمر بالمواعيد النهائية؟
هل دائمًا ما تجدين أنك عالقة بين الملايين من الأشياء التي يجب عملها إلا أنك حتى لا تعرفين من أين تبدأين؟

إذا كنت تصرخين من داخلك قائلةً "نعم!" أو إذا كان من المحتمل أن تجيبي على تلك الأسئلة قائلةً "يجب أن أرد على تلك الأسئلة "بنعم"، ولكن بعد فترة من الآن، بعد أن أتناول وجبة خفيفة، ثم أقوم بمشاهدة مقاطع الفيديو الشيقة على هاتفي"، فأنت شخصية تعشق المماطلة. وسوف نخبرك بمعنى أن تكوني صاحبة شخصية مماطلة فيما بعد، بكل وضوح. بعد أن نأخذ قيلولة.

كانت تلك مزحة! نعم، إلى حد ما!

إن المماطلة تعني الانتظار وعدم فعل الأشياء حتى آخر لحظة ممكنة قبل أن يحل موعد استحقاق عملها. وعندما تكونين صغيرة، فإن ذلك لا يمثل مشكلة كبيرة. ولكن، مع التقدم في العمر، ومع إضافة المزيد من المسؤوليات على عاتقك في الحياة، فإن المماطلة تعني أن حياتك سوف تصبح مضغوطة للغاية.

لن تحتاجي إلى أن تكوني شخصية منظمة للغاية للسيطرة على سمات المماطلة التي تتحكم في شخصيتك. فكل ما تحتاجين إليه بعض الإرشادات المفيدة. وهي إرشادات يجب أن تقومي بها الآن، وليس في وقت لاحق. وهي تركز على مشكلة المماطلة للبدء في البحث عن حل لها.

ورقة وقلم
احتفظي بدفتر يومية رائع معك، دفتر يمكن أن يكون معك طوال الوقت. إن الأعمال الرائعة تبدأ بأفعال صغيرة. الخطوة الأولى تتمثل في أن تحملي دفتر يومية ورقيًا معك بصفة دائمة طوال اليوم.

قومي بعمل قوائم، وقوائم أخرى، وقوائم إضافية، طوال الوقت.
وبعد ذلك، قومي بعمل قائمة المهام اليومية الخاصة بك. ولكن يجب أن تكون واضحة. لا تقومي فقط بكتابة: يوم الثلاثاء، التمشية مع الكلب، وغسل الملابس. لا. قومي بتحديد الوقت الدقيق! على سبيل المثال: التمشية مع الكلب الساعة الثانية عشرة ظهرًا. غسل الملابس الساعة الثالثة إلا الربع ظهرًا. فبتلك الطريقة، تحصلين على فكرة واضحة حول ما يجب القيام به بعد ذلك والوقت الذي تقومين به فيه! ويجب ألا تنسي تحديد الأولويات في القائمة كذلك. ابدئي بالتعامل مع الأشياء المهمة، ثم اتبعيها بالمهام الأبسط بعد ذلك.

كافئي نفسك عندما تنتهين من كل هذه المهام المزعجة، من الجيد أن تكافئي نفسك. قصة حقيقية، ولكنها غريبة للغاية: الكثير من الأشخاص يشعرون أن مجرد الشطب على المهام بعد الانتهاء منها يعد في حد ذاته مكافئة... ولكن، دعونا نكون واقعيين. فكلما زادت المتعة في العمل الذي نقوم به، زادت احتمالية رغبتنا في القيام به. على سبيل المثال: إذا أنهيت المقال المطلوب منك والمكون من 2000 كلمة الليلة بدلاً من إنهائه قبل ساعة من موعده، يمكنك الحصول على الآيس كريم.

تجنبي التشتيت
إن المماطلة لها صديق لا يفارقها، واسمه التشتيت. إن المماطلة والتشتيت غالبًا ما يترافقان معًا، ويجعلانك في نهاية المطاف تشاهدين عددًا ضخمًا من مقاطع الفيديو بدلاً من الانتهاء من الأعمال الجادة المطلوبة منك.

عليك التخلص من التشتيت كما لو كان صديقًا سيئًا يجب الابتعاد عنه.

أغلقي هذا الهاتف، وأغلقي علامات التبويب المفتوحة تلك، وتجاهلي المكالمات الهاتفية، وركزي على إنهاء الأعمال المطلوبة منك. لا تدعي أي شيء أو أي شخص يعيق طريقك نحو تحقيق أهدافك. قد ترغبين كذلك في وضع بعض الأهداف، مثل: لا يمكنك إلقاء نظرة على الهاتف إلا في فترات الراحة. وبخلاف ذلك، انسي أمر غرف المحادثة ووسائل التواصل الاجتماعي. وتذكري أنه كلما زاد عمق التصفح، زاد ابتعادك عن هدفك.

تعاملي مع الأمر بجدية أيتها الفتاة الرائعة!