جميع أصدقائي لديهم وظائف

كيف سأحصل على وظيفة؟

جميع أصدقائي لديهم وظائف

تكون صديقتي المقربة آبي مشغولة في عطلة نهاية كل أسبوع حيث تعمل في كشك الفاكهة المحلي. ويعمل أخي في توصيل الطلبات إلى المنازل حتى وقت متأخر كل ليلة. وتساعد لينا والدتها في صالون تصفيف الشعر الخاص بها، حيث تقوم بكنس الشعر، وأحيانًا يُسمح لها بالمساعدة في غسل شعر الزبائن.

لقد أرسلت سيرتي الذاتية إلى جميع المطاعم والمتاجر المحلية، ولم أتمكن بعد من الحصول على وظيفة. يبدو أنه لا يمكنني البدء في العمل لأنني ليس لدي أي خبرة حتى الآن.

أنا أحب المنسوجات، ولكن جميع الفتيات اللواتي عملن في المتاجر كن أكبر مني بعض الشيء ولديهن خبرة في البيع. لا أحد سيعطيني فرصة!

ولأن أصدقائي كانوا مشغولين بالعمل، فقد قررت أن أحاول القيام بشيء مثمر. فقرأت عن كيفية خياطة الملابس وصبغها وإصلاحها. واستأجرت الكتب من المكتبة وبحثت عن مقاطع فيديو على الإنترنت، هذا بالإضافة إلى معرفتي التي اكتسبتها من المدرسة. وعلى هذا النحو، سيكون لدي المزيد من الخبرة للحصول على وظيفة في الصيف القادم.

وباستخدام مصروف الجيب الخاص بي، ذهبت إلى المتاجر لشراء بعض القطع التي اعتقدت أنه بإمكاني العمل عليها. وصنعت مجموعة من القطع وارتديتها للمدرسة. تلقيت الكثير من الإطراءات – "من أين حصلتِ على هذا التنورة؟" "حقيبة الظهر هذه رائعة!" "يروق لي حذائِك!"

ذهبت خلال عطلة نهاية هذا الأسبوع إلى السوق المحلي وسألت بعض مالكي المتاجر عن كيفية سير الأمور، وبكم عليَّ أن أبيع لجني الأرباح. طلبت من والدتي مساعدتي في دفع ثمن إيجار الكشك، وسوف أسدده لها مرة أخرى من مصروف الجيب الخاص بي أو، آمل، من أرباحي.

وسرعان ما كنت أحقق ربحًا كافيًا لاستئجار المتجر كل شهر بدون مساعدة أمي.

شعرت باليأس في بادئ الأمر عندما لم يعطيني أحدٌ فرصة. ولكن بدلاً من الانتظار وأن أعيش على أمل أن يقوم شخص ما بتوظيفي، قمت بتحويل شغفي إلى مصدر دخل!