الطيور والنحل

لا تشعري بالخجل، فحتى الزهور عليها أن تتكاثر!

الطيور والنحل

إن الجنس أمر ضخم - أضخم بكثير من مجرد مقال واحد. - ، لذا، سنقوم بتقسيم الحديث عنه إلى عدة مقالات.

دعونا نبدأ من البداية: ما هو الجنس، ولماذا يرغب الناس في ممارسته؟!

من خلال ممارسة الجنس، يمكن أن يتكاثر البشر والحيوانات؛ وهو جزء لا يتجزأ من الحياة. انظري إلى الفراشات. فيبدو أنها تستمتع بالطيران بين الحدائق، ولكنها تساعد كذلك في تلقيح الزهور، من خلال نقل حبوب اللقاح بين الزهور، من أجل نمو المزيد من الزهور في مختلف أرجاء العالم. أليس ذلك رائعًا؟

وعندما نكون في سن صغيرة، لا تكون عقولنا ولا أجسادنا مهيأة للتكاثر. لكن، يأتي الوقت الذي نصل فيه جميعًا إلى النقطة التي نبدأ فيها في النضخ. وهو ما نطلق عليه اسم "البلوغ". وخلال هذا الوقت، تحدث لنا العديد من التغييرات البدنية والهرمونية. بالنسبة للفتيات، فإن البلوغ في الغالب يبدأ من عمر العاشرة وحتى الرابعة عشرة. (وبالنسبة للبنين، فإن البلوغ يبدأ بعد ذلك بقليل - أي غالبًا بين الثانية عشرة والسادسة عشرة.)

وبالنسبة للفتيات، فإن البلوغ يعني كذلك بداية حدوث الدورة الشهرية لك. بمجرد أن تبدأ الدورة الشهرية لدى الفتاة، يكون الجسم جاهزًا من الناحية البدنية للحمل. ومع ذلك، هناك شيء آخر مهم يتمثل في التحقق من أن الفتاة تكون مستعدة من الناحية العاطفية لتحمل مسؤولية إنجاب الأطفال.

وأثناء البلوغ، فإن العديد من الأشخاص يشرعون في رؤية الأشخاص حولنا بشكل مختلف. وربما يكون هناك شخص تحبينه الآن؛ شخص لا يمكنك التوقف عن التفكير فيه! هل يجعلك هذا تشعرين بالارتباك؟ هذا أمر مقبول! فمن الطبيعي الشعور ببعض القهر، وقد يكون ذلك مثيرًا أيضًا!

ومع كل تلك التغييرات الكثيرة التي تحدث في جسمك، ومع كل تلك الأفكار والمشاعر التي تتدفق في عقلك، وحتى عندما يتعلق الأمر بالحب، يمكن أن تشعري بالارتباك ويمكن أن يثار لديك العديد من الأسئلة. ومن ضمنها الأسئلة التي تتعلق بالجنس. ومن الضروري الحصول على المعلومات الصحيحة من شخص تثقين فيه، حتى يمكنك، شيئًا فشيء، التعود على جسمك الجديد. إن فهم جسمك يعد بمثابة بداية فهم كنه ذاتك وعشقها!