حافظي على سلامتِك!

هل سمعتِ عن العدوى المنقولة جنسيًا من قبل؟

حافظي على سلامتِك!

خمني ماذا؟ لا يُعد الحمل هو النتيجة الوحيدة للجنس غير المحمي.

إذا كنتِ تمارسين الجنس دون استخدام الواقي الذكري، فأنت عرضة لخطر الاصابة بالعدوى المنقولة جنسياً (STI). العدوى المنقولة جنسيًا هي الأمراض المعدية التي يتم التعرض لها من خلال الاتصال الجنسي.

قد تشمل بعض أعراض العدوى المنقولة جنسيًا ما يلي:

  • ألم عند التبول
  • وجود تكتلات حول الأعضاء التناسلية وفتحة الشرج
  • طفح جلدي
  • نزيف مهبلي غير معتاد في أوقات غير أوقات الدورة الشهرية
  • حكة في الأعضاء التناسلية أو فتحة الشرج
  • وجود بثور وتقرحات حول الأعضاء التناسلية أو الشرج

يكون لبعض حالات العدوى المنقولة جنسيًا أعراض مرئية، بينما لا يكون للبعض الآخر أعراض فورية. ومن أمثلة حالات العدوى المنقولة جنسيًا الكلاميديا والسيلان وحتى فيروس نقص المناعة البشرية. إذا كنتِ لا تعرفين أنكِ مصابة بعدوى، يمكنكِ حتى نقل تلك العدوى إلى شريكك.

يمكن أن تسبب حالات العدوى المنقولة جنسيًا غير المعالجة المزيد من المشكلات الصحية والأمراض. ولذا يُعد من المهم التعرف على جسمِك، ومعرفة ما هو طبيعي وصحي لكِ. فعندما يبدو لكِ أن هناك شيء ما مختلف، اخضعي للفحص.

كيفية الوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا

يعتبر استخدام الواقي الذكري الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العدوى المنقولة جنسيًا، حيث إنه لا توفر كل وسائل منع الحمل الحماية لكِ. على سبيل المثال، على الرغم من أن حبوب منع الحمل تساعد على منع تعرضك للحمل، فإنها لن تمنعك من الإصابة بالعدوى المنقولة جنسياً. لذا عندما تفكرين في وسائل منع الحمل، تذكري أن تسألي عن المستويات المختلفة للحماية التي توفرها لكِ. تحدثي إلى شخص ما تثقين به مثل والدتك أو عمتِك/خالتِك أو أخصائي الرعاية الصحية لمعرفة المزيد.

هل أنت في علاقة؟ استمري في القراءة!

يتمثل أحد أهم الأمور المتعلقة بالصحة الجنسية في كيفية تواصلكِ وشريكك الجنسي مع بعضكما البعض. عندما تكونان مستعدان لبدء ممارسة الجنس، تأكدا من أنكما صريحان مع بعضكما البعض حول تاريخكما الجنسي. فإذا كان شريكك قد تعرض للإصابة بأي من حالات العدوى المنقولة جنسيًا في الماضي، فإنه يحق لك حينئذ أن تعرفي ذلك والعكس صحيح.

قبل الدخول في علاقة تنطوي على ممارسة الجنس، من الأفضل دائمًا للطرفين أن يذهبا إلى العيادة ويخضعا لبعض الاختبارات. وبهذه الطريقة يمكن معرفة ما إذا كان أي منكما مصابًا بأي عدوى منقولة جنسيًا. من الأفضل أن تكوني آمنة بدلاً من الشعور بالأسف.

إذا كنتِ تعتقدين أن هناك احتمالاً كبيراً لأن تكوني قد تعرضتِ للإصابة بأي عدوى منقولة جنسيًا، فلا داعي للذعر. اذهبي إلى عيادة أو مستشفى للخضوع للاختبارات. ابحثي عن طبيب جدير بالثقة تشعرين بالراحة تجاهه. كوني صادقة معه أو معها، حتى يمكن إخضاعك للاختبارات والأدوية المناسبة.

أنت تفعلين الصواب حين تطلبين المساعدة المتخصصة وليس هناك ما يدعو للخجل. ومع الحصول على الرعاية الطبية المناسبة، يتم علاج العديد من حالات العدوى المنقولة جنسيًا بسهولة.