يمكن لمرحلة البلوغ أن تكون رحلة ممتعة

لا تخوضيهابمفردِك

يمكن لمرحلة البلوغ أن تكون رحلة ممتعة

تمر أجسامنا بتغيرات كثيرة خلال مرحلة البلوغ، وتتساءل الكثير من الفتيات عما إذا كانت تلك التغيرات طبيعية. قد تبدو هذه التغييرات مُربكة، إلا إن التمكن من التعرف عليها والتحدث مع الأصدقاء المقربين أو العائلة يمكن أن يجعل الرحلة أقل فزعًا. عندما وصلت إلى مرحلة البلوغ، قررت التواصل مع أفضل صديقة لي، وذلك على الرغم من أنني شعرت بالخجل من ذلك الأمر في البداية. لقد منحنا التحدث إلى بعضنا البعض الشعور بالمزيد من الثقة ودرجة أقل من الوحدة.

تبدأ مرحلة البلوغ عادةً عندما يصبح عمرنا ما بين 8 و 14 عامًا. وخلال هذا الوقت الذي تحدث فيه التغيرات، يُفرز جسمِك عددًا من الهرمونات، والتي بدورها تشجع المبايض على البدء في إنتاج الاستروجين. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يُشعرنا هذا التدفق من الهرمونات بالعاطفة والارتباك. وهذا أمر طبيعي تمامًا، ولكن يكون من المهم حينئذ أن تكوني قادرة على مشاركة مشاعرك مع الأصدقاء والبالغين الذين تثقين بهم. فهم سيساعدونكِ على تخفيف الشعور بالوحدة، ويمكن أن يحتضونكِ أو يقدمو لكِ النصيحة حينما تشعرين بالحزن. ويُعد من الشائع خلال مرحلة البلوغ الشعور بعدم الثقة في النفس. فتحدث الكثير من التغيرات، وأحيانًا نقارن أنفسنا بأصدقائنا. تذكري أن الجميع يمضي في رحلته الخاصة، والجميع يمر بتغيرات في وقته الخاص به.

عندما تبدأ مرحلة البلوغ، سوف تمرين ببعض التغيرات الجسدية أيضًا. قد تجعلك هذه التغييرات الجسدية، في بعض الأحيان، عاطفية قليلاً. وقد تجعلك تشعرين بالغرابة تجاه تغير شكل جسمك إضافة إلى عدم الارتياح كجزء من هذا الأمر. قد تكتسبين القليل من الوزن، وعلى الأرجح سينمو ثدياك كما سينبت الشعر في أماكن مثل إبطيك وساقيك وفي منطقة المهبل. تحدث هذه التغييرات لنا جميعًا ولكنها تبدو غريبة في البداية. لذلك يُعد من المهم مشاركة مشاعرك مع رفاقك. إذا كان لديكِ بعض الصديقات العزيزات بجانبك، فسوف تتجاوزين كل هذه الأمور بكل سلاسة.

قد يبدو طلب الدعم مخيفًا أحيانًا، ولهذا كانت الدردشة مع صديقتي المفضلة حول البلوغ أفضل شيء فعلته. لقد أصبحنا نشارك تجاربنا مع بعضنا البعض، وكان ذلك يعني أن هناك شخص ما يقف بجانبي ويعي ما أمُرّ به. يمكن لمرحلة البلوغ أن تكون رحلة ممتعة طالما أحباؤكِ بجواركِ!