المحادثات حول الدورة الشهرية - مع الفتيان؟!

يا إلهي!

المحادثات حول الدورة الشهرية - مع الفتيان؟!

اسمي عائشة، عمري 16 عامًا، أعيش مع والدي وأخي، وقد توفيت والدتي عندما كنت صغيرة.

عندما كان عمري 11 عامًا، وجدت دما في سروالي الداخلي. لقد كنت مرتبكة حينئذ. لم أكن أعرف من أين أتت هذه الدماء أو ما كان يحدث لي. لقد استخدمت الخِرَق لمنع الدم من التسرب.

عرفت من بعض الفتيات في المدرسة أن دورتي الشهرية قد بدأت. كان لدي الكثير من الأسئلة لكنني لم أكن أعرف إلى من أتحدث!

ولكن بعد ذلك قرأت قصة ما على موقع Springster كانت تدور حول كيفية التحدث مع والدِك عن الدورة الشهرية.
لذا اتشجعت وسألت والدي. في البداية لم يكن يريد أن يتحدث، ظن أنني صغيرة لأتحدث في ذلك. و لكن بعد أن أوضحت له أن دورتي الشهرية قد بدأت، كان سعيدًا بالتحدث إليَّ.

ومن ثم قام بشرح كافة التفاصيل لي! فقد أوضح أن الفتيات تُولدن بآلاف البويضات في أجسامهن وقناتيّ فالوب ورحم واحد. يتسم الرحم بعضلات قوية يمكنها استيعاب جنين متنامي.

عندما تصل الفتاة إلى مرحلة البلوغ، تخرج بويضة صغيرة واحدة من المبيضين إلى الرحم. يبني الرحم بطانة تتكون من أنسجة ودماء إصافية، والتي تجعل جدرانه سميكة ومواتية، استعدادًا للحمل. فإذا تم تخصيب البويضة بواسطة خلية منوية، فإنها تتحول إلى جنين.

وإذا لم يتم تخصيب البويضة، فإن الرحم يزيل البطانة المتكونة من الأنسجة والدماء الإضافية والبويضة غير المخصبة، ومن ثم يُترك الرحم فارغًا. ويُطلق على هذه العملية مسمى فترة الحيض. تستمر عادةً هذه الدورة في الحدوث كل شهر - باستثناء عندما تكون المرأة حاملاً، أو لأسباب أخرى، مثل مشكلات الحمية أو الإجهاد.

وبعد بضعة أشهر، تدارسنا الحيض كموضوع في الفصل. كان الفتيان يريدون معرفة المزيد. شرحت لهم بثقة. شعرت بعض الفتيات بالخجل، لكنني أخبرتهن أنه لا ينبغي عليهن أن يشعرن بالخجل عن التحدث عن الحيض - فهو أمر طبيعي وعلامة على أنك تنمين وتصبحين امرأة.