لا تدَعي دورتِك الشهرية تعيقك

كوني واثقة. كوني مطمئنة.

لا تدَعي دورتِك الشهرية تعيقك

يصحب الدورة الشهرية عادةَ الألم وحب الشباب وتقلبات المزاج واللحظات المحرجة ولكني هنا لأخبركِ أن الأمر ليس دائمًا كذلك.

عندما تكونين في فترة دورتِك الشهرية، قد يقول لكِ الأشخاص أشياء مثل "الزمي الفراش طوال اليوم" أو "لا تمارسي الرياضة" أو "لا تخبري أي شخص بأن دورتِك الشهرية قد بدأت" ، ولكنك لستِ بحاجة إلى الإنصات إلى ذلك. إذا كنتِ تشعرين بأنكِ على ما يُرام بما يكفي للقيام بالأشياء، فعليكِ القيام بها. لا تدعي أي شخص يعيقك أيتها فتاة! بفضل مجتمع Springster، أصبح هذا هو موقفي من كل شيء في الحياة الآن.

لقد شاركت في منافسة كبيرة خلال الشهر الماضي. كنت أتدرب أنا وفريقي كل يوم. كان لدينا فرصة كبيرة للفوز بالبطولة الوطنية لسباق التناوب. كان كل شيء كان يسير بسلاسة نحو المنافسة. ولكن في اليوم الذي سبقها، جاءت دورتي الشهرية بشكل غير متوقع في منتصف التدريب!

لحسن الحظ لم تظهر لدي أي بُقع، ولكني اضطررت إلى مغادرة التمرين في وقت مبكر للحصول على بعض الراحة قبل اليوم التالي. فقط والدتي هي من تعرف عن دورتي الشهرية وشعرت بالإحراج بعد أن أصبحت مضطرة إلى أن أخبر مدربي الذكر أن دورتي الشهرية قد بدأت. حاولت أنا والفتيات أن نفكر في أعذار عشوائية يمكن أن نقدمها دون قول الحقيقة. كنا نضحك بشدة على الأعذار السخيفة التي توصلنا إليها عندما أشارت جلوريا إلى أن المدرب كان لديه ابنة كبيرة. وكان من المحتمل غالبًا أن تكون دورتها الشهرية قد بدأت، ومن ثم فليس هناك أي شيء محرج حقًا. كانت جلوريا على حق. لا تحدث الدورة الشهرية للرجال، ولكن لديهم أمهات وأخوات وزوجات يحدث لهم هذا الأمر، ومن ثم فهم يدركون الأمر.

ومع ذلك، شعرت بتوتر وخجل بعض الشيء، وصعدت إلى المدرب وأخبرته أن دورتي الشهرية قد بدأت. كان كل ما قاله أنه ليس هناك ثمة مشكلة، وقام بالاتصال بوالدتي حتى تأتي لتقلَّني. سارت الأمور بشكل رائع. وكانت المحادثة سلسلة للغاية!

استيقظت في اليوم التالي وأنا أشعر وكأنني بطلة. دعمت نفسي بهذه الطريقة وربحنا السباق! وعندما عبرت خط النهاية، جاء مذيع أخبار لمقابلتي.

وقالت لي، "تهانينا كواسي! بماذا تشعرين الآن؟"

وأجبت أنا قائلة، "أنا أشعر بالدهشة! كنت متوترة قليلاً بالأمس عندما جاءتني الدورة الشهرية، لكنني قررت ألا أدعها تعيق طريقي. واصلت تركيزي على الهدف وأنا ممتنة للغاية للوصول إلى هذه النتيجة".

بعد مصارحتي للمدرب بأمر دورتي الشهرية، لم أشعر بأنه كان علي الخجل من أي شيء. لا يزال بعض الأشخاص لا يصدقون أنني تحدثت بشأن دورتي الشهرية على التلفزيون الوطني، ولكن لا يهم! تُإن الدورة الشهرية أمر طبيعي ولا يوجد شيء للخجل منه. ولا أشعر إلا بالسعادة لفوز فريقي!