الفتيان والفتيات

ليسوا مختلفين لدرجة كبيرة!

الفتيان والفتيات

اسمي أنا؛ عمري 16 سنة، أنا أول مولود في عائلتنا، ولديّ شقيقة وشقيق توأم هما جيني وجيمي البالغان من العمر 12 عامًا.

عندما بلغت جيني الثانية عشرة من العمر، بدأ جسمها في يتغير بشكل أسرع وكانت تبدو أكبر سنًا من شقيقها التوأم جيمي. هذه التغييرات جعلت جيني تشعر بغرابة تجاه جسمها. جاءتني جيني وأوضحت لي ما تمر به. أخبرتها أنها في فترة تسمى سن البلوغ. وسوف يمر كل شخص في فصلها بنفس الشيء. يتحول الفتيان إلى شباب وتتحول الفتيات إلى شابات. جادلتني جيني بأن جيمي لم يتغير. أخبرتها بأن جيمي سيتغير أيضاً، لكن في معظم الحالات، تصل الفتيات إلى مرحلة البلوغ قبل الفتيان.

بعد بضعة أسابيع جاء جاري بيني للعب مع جيني وجيمي. أخبرنا بيني بأنه يمر الآن بتغييرات. رأيت شقيقتي سعيدة لسماع أن بيني كان يمر بتغيرات مثلها تمامًا. تحدث بيني وجيني سويًا عن هذه التغييرات الجديدة في أجسامهم داخليًا وخارجيًا. وقد وجدا أنهما يتشاركان تغييرات، مثل اكتساب الطول والوزن. كما وجدا أن هناك أشياء مختلفة تمامًا، حيث تمر جيني بالدورة الشهرية كل شهر بينما يمر بيني بالاحتلام في بعض الأحيان عندما ينام.

كان لدى كلاهما الكثير من الأسئلة، ولم يعرفا كيفية التصرف أثناء مرحلة البلوغ. لذلك جآني بصفتي صديقتهما الأكبر سنًا وأختاً كبيرة. قلت لهما، "كونا كما أنتما فقط !"

لقد أسعدني جدًا أن تحدثت جيني إليّ بشأن التغيرات التي يمر بها جسمها، وأنني أستطعت مساعدتها لإعداد نفسها لمزيد من التغيرات المستقبلية والاستمتاع بمرحلة البلوغ والحصول على المعلومات الصحيحة حول جسمها. وهي الآن تساعد شقيقها التوأم جيمي للاستعداد للتغيرات التي سيمر بها جسمه!

يُعد من الطبيعي تمامًا إجراء محادثات حول التغيرات التي يمر بها جسمك مع أقرنائِك أو الوالدين أو شخص سبق أن مرَّ بمرحلة البلوغ. اعثري فقط على شخص تشعرين بالراحة حين التحدث إليه.

ونصائحي هي كالتالي؛ اجعلي المحادثة بسيطة دون تكلف، واشرحي أسئلتك بوضوح، وتأكدي من الإصغاء إلى نصيحة الشخص الآخر.