هل أنا عذراء؟

من الذي يقرر؟ أنتِ من يقرر!

هل أنا عذراء؟

هل أنا عذراء؟ إذا كنتِ قد بدأت التجربة أو كنتِ فضولية، فتاة Springster، فقد يكون هذا السؤال قد دار في رأسك مرة أو مرتين. لا تقلقي - لدينا بعض الإجابات لأسئلتِك!

قليل من الفتيات يعرفن هذا، ولكن لا يوجد تعريف واحد متفق عليه للعذرية. رائع.

إذا لم يكن هناك تعريف مناسب متفق عليه، فإن ذلك يعني أن العذرية تعني أشياء مختلفة لأشخاص مختلفين. قد يبدو هذا غريبًا، لكنه في الواقع خبر رائع لأن العذرية يمكن أن تكون ما تريدينه أنتِ. #جسمِك اختيارك (YourbodyYourChoice#)

لا يستطيع أي أحد أن يُخبر ما إذا كانت المرأة عذراء أم لا، ولا حتى الأطباء. إذن كيف يمكن أن يكون هناك تعريف؟ هممم، أمر مثير أليس كذلك؟

دعونا نستمر في الاستكشاف. التعريف الشائع لفقد عذريتك هو اختراق القضيب لغشاء البكارة الموجود داخل المهبل. لذا فإن الفكرة تتمثل في أن الفتاة لم تعد عذراء بعد جماعها المهبلي الأول. هناك كلمات رئيسية قليلة جدًا في هذا الأمر، لذا دعينا نقوم بتوضيحها لكِ:

  • القضيب هو العضو التناسلي الذكري.
  • المهبل هو العضو التناسلي الأنثوي.
  • غشاء البكارة هو طبقة رقيقة جدًا من الجلد داخل فتحة المهبل تولد معظم الإناث بها، ولكن ليس جميعهم.
  • الجماع المهبلي هو إدخال القضيب في المهبل أثناء ممارسة النشاط الجنسي.

ويمكن فض غشاء البكارة أثناء النشاط البدني العام، مثل ممارسة الرياضة، وليس فقط من خلال ممارسة الجنس. تخيلي أنكِ تلعبين مع صديقتك ويتم فض غشاء بكارتِك أثناء هذا اللعب. هل هذا يعني أنك لم تعودي عذراءَ؟ يبدو الأمر مضحكا بعض الشيء، أليس كذلك؟ يعني هذا أن فض غشاء البكارة قد لا يكون الطريقة الأفضل لتعريف العذرية.

الآن دعينا ننتقل إلى الفتيان. هل تعتقدين أن هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الفتى محتفظًا بعذريته؟

نتوقف. نفكر، و نفكر، ثم نفكر. نهز أكتافنا...

تمامًا مثل الفتيات، ليس هناك طريقة لمعرفة ما إذا كان الفتى محتفظًا بعذريته؟ ويُعد هذا سببًا آخرًا للطعن في ما تعنيه كلمة "العذرية".

مثل الأشياء الأخرى في الحياة، فإن كلمة "عذراء" تسمية يستخدمها الناس في كثير من الأحيان لوصف النساء والفتيات والسيطرة عليهن. ومع ذلك، كما هو الحال مع كل شيء في الجنس، أنت من يسيِّر الأمور. عذراء أم غير عذراء، من يهتم؟ هناك أشياء في الحياة أكثر أهمية للتفكير فيها، مثل تحقيق أهدافك وأحلامك.

لا تنسى أبدًا ... بغض النظر عما يقوله أي شخص، فأنت لكِ قيمة وأهمية ولا يمكن لأحد أن يسلبهما منكِ. أنتِ تتمتعين أيضًا بالاختيار في اتخاذ قراراتك الخاصة بشأن من تشاركيه العلاقة الحميمية ومتى تقومين بذلك.