تحركي وكوني سعيدة!

طرق ممتعة لتمارين اللياقة البدنية

تحركي وكوني سعيدة!

التمارين الرياضية مهمة جدًا لصحتك وسعادتك وقوتك، كما أنها تعزز من ثقتك بنفسك. ولكنك مشغولة جدًا في المدرسة أو المنزل حيث تقضين وقتك إما في المذاكرة أو المساعدة في الطهي والتنظيف. وتعتقدين أنه لا يوجد لديكِ وقت لممارسة التمارين الرياضية!

إليكِ بعض الطرق الظريفة التي تشجعك على الحركة…

الرقص وارتداء الثياب أثناء ارتدائك الثياب قبل الذهاب إلى المدرسة في الصباح، لماذا لا تشغلين أغنية تفضلينها وترقصين على أنغامها وكأنه لا يوجد أحد يراقبك؟ ستندهشين من كمية الطاقة التي تتفجر منك والسعادة التي ستظهر عليك.

مارسي التمارين أثناء الإعلانات في المرة القادمة التي تشاهدين فيها التلفاز مع صديقتك أو تستمعين فيها إلى مسلسل الدراما الذي تفضلينه على الراديو مع إخوتك، يمكنكم أن تمارسوا معًا تمارين البطن أو قفز الحبل أثناء الفواصل الإعلانية ولو على سبيل التحدي.

المساعدة المنزلية كم مرة طُلب منكِ المساعدة في عمل المنزل؟ ربما تعتقدين أن أعمال المنزل من غسيلٍ وتنظيفٍ للأرضيات أمر ممل، ولكن ماذا لو قمتِ بتشغيل بعض الموسيقى واعتبرتِ الممسحة أو المكنسة جيتارًا للعزف أو ميكروفونًا للغناء. وبهذا لن تنجزي العمل المنزلي الروتيني بسرعة فحسب، وإنما ستمارسين هواية الغناء وستملئين جسمك بهرمونات السعادة التي تُسمى الإندورفينات – وهذا يُبعد عنك الأفكار السيئة والحزينة!

ضعي هاتفك جانبًا امنحي الراحة لأصابعك التي تنهكينها في المراسلة عبر الهاتف وبدلاً من ذلك تحدثي وجهًا لوجه مع أصدقائك وأنتم تتمشون - ما عليكِ سوى الحفاظ على تقاربكم ومن التمشية معًا في مكان آمن. كذلك فإن الضحك بصوتٍ عالٍ مع الأصدقاء وأنتم تستنشقون الهواء المنعش في أجواء مفتوحة يملأ جسمك بأحاسيس جيدة، إلى جانب أن عضلات معدتك وساقيك ستأخذ قسطًا من التمارين. وهذه الطريقة أفضل من مجرد تعبيرات الابتسامة.

مجالسة الأطفال هل طُلِب منكِ من قبل الاعتناء بأختك الصغيرة أو ابن الجيران؟ لماذا لا تأخذين استراحة من أجواء الدراسة والمذاكرة وتجربين أن تعودي طفلة مرة أخرى؟ انطلقي مع الأطفال ومارسي معهم ألعاب القفز المسلية، ولعبة الغميضة أو التقاط الكرة. حتى إنه يمكنك تعليمهم واحدة من ألعابك المفضلة التي كنتِ تلعبينها في طفولتك! استغلي ما ينفعك من وظيفة جليسة الأطفال!