قصص حقيقية: يناديني بصديقته الحميمة...

ولكن لدي شيء آخر لأقوله

قصص حقيقية: يناديني بصديقته الحميمة...

اسمي جانيت، وانتقلت مؤخرًا إلى بلدة جديدة. انتقل والدي إلى هنا للعمل، لذلك اضطررت إلى ترك أصدقائي وبدء الدراسة في مدرسة جديدة.

كنت عصبية للغاية في أول يوم لي في المدرسة حيال تكوين صداقات جديدة، ولكنني التقيت بهذا الفتى المسمى فريد. جاء فريد إلي خلال وقت الغداء ودعاني للجلوس على طاولته معه وأصدقائه. أخبرني كل الأشياء التي كنت أحتاج إلى معرفتها عن المدرسة: المعلمون الودودون، والمدرّسون المتشددون، وكيفة التحدث بشكل لطيف إلى السيدة المسؤولة عن وجبة الغذاء للحصول على المزيد من الطعام، وأين يتسكّع المشاغبون. بدأت أتناول الغذاء مع أصدقائه كل يوم، وفي بعض الأحيان كنا نمشي سويًا إلى المنزل.

في أحد الأيام، وبينما كنت أسير إلى المدرسة مع مجموعة من الأصدقاء من صفي، سألتني فتاة تدعى إنيكا، "إذن متى كنتِ ستخبرينا أنك فتاة فريد؟" لقد صدمت! كان لدي القليل من الإعجاب تجاه فريد؛ ومع ذلك، لم يكن صديقي الحميم. سألتها من أين حصلت على تلك الأخبار، فقالت لي إنها سمعت فريد يتحدث عن ذلك مع أصدقائه الفتيان خلال حصة الرياضيات.

كنت غاضبة لدرجة أنني لم أستطع التحدث لبقية الطريق. وفي البداية، كنت أرغب في عدم التحدث إلى فريد مرةً أخرى، ولكن عندما رأيته في الغذاء، أدركت أنه من المهم بالنسبة لي أن أفصح عما بداخلي. لذا صعدت إليه، وأمام جميع أصدقائه، أخبرته بما سمعته وأوضحت له أنني لست صديقته الحميمة. تراجعت خطوة وأخبرته أنه إذا لم يخبر الناس بالحقيقة، فسوف تنتهي صداقتنا.

اعترف فريد بالحقيقة لأصدقائه وسخروا منه لأسابيع. وبعد ذلك، كنت لا أزال أنزعج منه. أنا لا أحب أن يتخد الأشخاص القرارات بالنيابة عن، فأنا لدي رأيي. وإذا كان قد انتظر، من يدري، ربما كنا نتواعد الآن. ولكنه لم يفعل، وهذا سبب خسارته.

Share your thoughts

Log in to comment