هؤلاء الفتيان في الزاوية

في المرة القادمة سأكون أكثر حرصًا

هؤلاء الفتيان في الزاوية

كنت في طريقي إلى المنزل من مهمة في إحدى الأمسيات. على بعد بضع عمارات من منزلي، استطعت أن أرى مجموعة من ثلاثة فتيان مراهقين يجلسون في الزاوية. كنت أعرف أنهم مثيرون للمتاعب. لم أبطئ في سيري. لم أكن أريدهم أن يدركوا أنني كنت خائفة. وكان قد فات الأوان لأرجع.

لذا كان ما فعلته هو عبور الشارع لتجنبهم. لكنهم كانوا يراقبونني وينتظرونني. عبروا الشارع وبدأوا يتبعونني. كان قلبي يرتجف. كنت خائفة جدًا. بدأوا يصفِّرون لي وينادونني باسمي. قالوا لي "تعالي معنا أيتها الفتاة الجميلة، يمكننا أن نجعلك تبتسمين". كان الشارع شاغرًا تمامًا. لم يكن هناك أحد في أي مكان قريب مني يمكنني الاتصال به لمساعدتي! سرت بخطوات أسرع لكنهم ظلوا يتبعونني.

عندما انعطفت إلى الشارع، استطعت رؤية متجر مفتوح. ركضت بأسرع ما يمكن ودخلت إلى المتجر. وبمجرد أن أصبحت داخل المتجر شعرت بحال أفضل. لم أكن وحدي وكان صاحب متجر هناك. قلت له، "من فضلك ساعدني". "هناك فتيان يطاردونني." نظر إلى الخارج وصاح. لكنهم كانو قد فروا بالفعل. وقام صاحب المتجر بالاتصال بأخي الذي جاء واصطحبني إلى المنزل بأمان في النهاية."

كان هذا الموقف مخيفًا بالتأكيد ولكنني تعلمت منه 3 أشياء مهمة:

  1. لا تسافري بمفردِك في وقت متأخر من الليل. حاولي دائمًا اصطحاب صديق أو أحد أفراد العائلة الأكبر سنًا.

  2. تجنبي السير في الشوارع المظلمة التي تكون شاغرة وهادئة. حاولي دائمًا السير في المناطق المزدحمة حيث لن تظلي بمفردِك.

  3. كوني مسافرة محترفة في استخدام التكنولوجيا. استخدمي هاتفك للاتصال بالأشخاص أو إرسال رسالة إليهم حينما تشعرين بأنك في خطر. في التطبيقات مثل WhatsApp، يمكنك مشاركة موقعك مع الأشخاص حتى يعرفوا مكانك.

وأخيرًا، لا تعيري انتباهك إلى الأشخاص الذين لا تعرفينهم ويأتون للتحدث إليكِ أو يقومون بمضايقتك في الشارع. إذا وجدتِ نفسك في موقف مماثل لموقفي، لا تدعي الخوف يتغلب عليكِ. فكري وتصرفي بسرعة.

Share your thoughts

Log in to comment