اكتشاف الصديق العدو

الأصدقاء الحقيقيون مقابل الأصدقاء المزيفين

اكتشاف الصديق العدو

في الأسبوع الماضي تلقيت مكالمة هاتفية من عفيفة أفضل صديقة لدي. وبدت غاضبة لأن هناك فتاة تسكن في شارعها تتصرف بشكل ودود يومًا وبأسلوب سيئ في اليوم التالي. لم يبد الأمر طبيعيًا في نظري لأنني أعلم أن الأصدقاء يكونون محبين وداعمين. وبالنسبة لي، كانت هذه الفتاة تبدو "الصديقة العدوة". "الصديق العدو" هو الشخص الذي يتظاهر بأنه "صديقكِ" ولكنه في الحقيقة يتصرف مثل عدوكِ. لقد علمتني أختي الكُبرى منذ فترة طويلة كيفية اكتشافهم ولذا علمت عفيفة كيفية فعل الشيء نفسه. إليكِ ما قلته لها:

المنتفع مقابل المعطي

تتظاهر الصديقة العدوة بأنها صديقتكِ عندما تحتاج إلى شيء ما منكِ. وبمجرد أن تحصل على ما تريد، لا تهتم بشأنكِ بعد ذلك. مثل أنكِ تساعديهم في يوم من الأيام في عمل الواجب المنزلي وفي اليوم التالي تسمعين أنهم ينعتونكِ بصفات سيئة من وراء ظهركِ. #ليس جيدًا، الأصدقاء الحقيقيون يمتازون دائمًا بالعطاء والتقاسم. فهم يشعرون بالسعادة عندما يمنحون دون توقع أي شيء في المقابل. وهم دائمًا يساندوكِ في أوقات الفرح والحزن.

مسبب المشكلات مقابل القدوة

يتظاهر الأصدقاء الأعداء أمام الجميع وكأنهم لا يعرفونكِ ولكن في السر يطلبون منكِ أن تفعلي أشياء سيئة باسم "الصداقة"...مثل سرقة المال من والديكِ لشراء كروت شحن الرصيد لهم. ومن ناحية أخرى فإن الصديقة الحقيقية تجعلكِ تشعرين بأنكِ مهمة كلما تقابلتم. كما أنهم لا يطلبون منكِ فعل الأشياء التي يُمكن أن تضعكِ في أي مشكلة. وبدلاً من ذلك فإنهم يشجعونكِ على أن تصبحي أفضل وتتصرفين بشكل جيد.

الناقد مقابل المشجع

تنتقدكِ الصديقة العدوة - ستسمعينهم كثيرًا وهم يقولون "إنكِ مزعجة للغاية". "أنتِ سيئة جدًا في فعلكِ ذلك، أنا لا أعلم لماذا طلبت المساعدة منكِ" أو أنهم يعلقون على مظهركِ..."يبدو شعرك قبيحًا مثل هذا، يُمكنكِ تغيره"

أما الأصدقاء الحقيقيون فيفعلون عكس ذلك تمامًا إنهم يشجعونكِ ويقولون لكِ أشياء إيجابية. عندما تقضين بعض الوقت معهم فأنتِ لا تغادرين وأنتِ تشعرين بالشك في نفسكِ. بل على عكس ذلك فأنتِ تغادرين وأنتِ مفعمة بالطاقة والثقة.

لقد كانت عفيفة ممتنة جدًا لأنني شاركت ما كنت أعرفه معها. وأدركت أن الفتاة كانت صديقة عدوة لها، واتخذت القرار بالدفاع عن نفسها وألا تخرج إلا مع الأشخاص الإيجابيين. أنا فخورة بها لأنها دافعت عن نفسها وبثقتها بنفسها. والآن فهي ليس لديها المزيد من القصص الدرامية حول الصداقة.

أنا سعيدة أيضًا لأنها لجأت إليَّ للحصول على النصيحة، وأنني أتيحت لي الفرصة لأكون سندًا إلى أفضل صديقة لي. أنا أحب دائمًا أن أكون صديقة جيدة ولذا فقبل أن تغلق الهاتف قلت شيئًا آخر: "عفيفة، تذكري دائمًا أنني سأظل دائمًا صديقتكِ وسأكون إلى جانبكِ دائمًا كلما كنتِ في حاجة إليَّ"

Share your thoughts

Log in to comment