لقد سعت صديقتي العزيزة خلف حلمها - ونجحت في تحقيقه!

وهي الآن تساعدني في تحقيق حلمي

لقد سعت صديقتي العزيزة خلف حلمها - ونجحت في تحقيقه!

أن يكون لنا حلم حول من وما نريد أن نكون يمكن أن يكون أمرًا يبعث قليلاً على الرهبة. ولكن بمجرد أن تدعي نفسكِ تحلمين به، ستندهشين حول ما يمكنكِ تحقيقه. ولقد قررت صديقتي المفضلة عذرا أن تدافع عما تحلم به، ولم تنظر وراءها قط. والآن تقوم بإلهامي للدفاع عن حلمي أيضًا!

فلطالما أرادت عذرا أن تكون صانعة خزف، فلقد حلمت بأن تقوم بصنع الأواني الخزفية - بدءًا من الأوعية والمزهريات وانتهاءً بالمنحوتات الأكثر تقدمًا.

وقد أراد والداها أن تعمل في وظيفة أكثر استقرارًا وجدية، مثل أن تصبح طبيبة أو مدرسة. وقد كانت ذكية، ولكنها كانت مبدعة في صميمها وهو سبب رغبتها في السعي خلف شغف يسمح لها بأن تكون الاثنين.

وقد أحبت عذرا البدء بإحدى الأفكار والعمل بيديها لتحويلها إلى حقيقة. حيث كانت تقضي ساعات في تشكيل القطع. ولا يوجد أحد يتميز بيدٍ ثابتة أفضل منها، وهو الأمر الذي جعل تفاصيل عملها مثيرًا للإعجاب. كما أن رؤية الابتسامات على وجوه الناس حينما تصنع شيئًا خاصًا لهم فقط منحها الكثير من السعادة.

وبدأت تصنع عناصر صغيرة لأصدقائها. وعندما تلقت ردود فعل محمّسَة، قررت أن تبدأ العمل بكشك صغير في عطلة نهاية الأسبوع في حين أنها كانت لا تزال تدرس في المدرسة.

والآن، هي تبيع أعمالها لمتاجر أكبر في مدينتها. وقد اعتادت أن تستخدم يديها لصنع فنها كما أنها تستمتع بالتحديات التي تواجهها في إدارة أعمالها التجارية الخاصة.

هذا ولم تكن رحلة عذرا لتحقيق حلمها سهلة، ولم تحدث بين ليلة وضحاها. ولكنها اتخذت خطوات صغيرة يوميًا لتضمن الوصول إليه.

وإليكِ بعض من النصائح التي أسدتها لي يمكنكِ اتباعها أيضًا!

  • لا يوجد حلم كبير جدًا، أو صغير للغاية أو تافه جدًا. لا تحرمي نفسكِ من أحلامكِ الخاصة أبدًا. امتلكيها، واعرفي أنك تستحقيها.
  • اتركي عقلك يجوب في أرجاء أحلامك. حاولي إنشاء لوحة رؤية. قصي الصور التي تلهمكِ واجمعيها مع بعضها - سواء كانت لأشخاص، أو أماكن أو مجالات عمل. ضعيها في مكان ما يمكنكِ رؤيتها فيه عندما تستيقظين أو في جريدتكِ الخاصة. بهذه الطريقة، سيكون حلمك أمام ناظريكِ كل يوم.
  • شاركي أحلامكِ مع الآخرين. حيث سيساعدكِ ذلك على الالتزام بها، وستنشئ أيضًا نظم دعم من حولكِ. فأنتِ لا تعرفين أبدًا من يمكنه مساعدتكِ على طول الطريق للوصول إلى حلمكِ.

لذا ما الذي يمنعكِ؟ ابدأي الآن!

Share your thoughts

Log in to comment