تزوجت صغيرة

...ولكن لا زلت أحقق أحلامي.

تزوجت صغيرة

مرحبًا يا فتيات

اسمي روث وتزوجت وأنا صغيرة! بعد الانتهاء من التعليم الثانوي، أحضر لي والديّ أحد الخطاب وتزوجت منه. في البداية كان الأمر ممتعًا، ولكن بعد ذلك تحولت حياتي إلى روتين: الاستيقاظ، وإعداد زوجي للعمل، والقيام بالأعمال المنزلية، وتناول الطعام ثم النوم.

غالبًا ما كنت أتساءل: "هل هذه هي الطريقة التي سأقضي بها بقية حياتي أم هل يمكنني أن أحقق حلمي بأن أصبح مدرِّسة؟"

في إحدى الأمسيات بعد العشاء، أخذت زوجي إلى مكان كلانا يحبه وأخبرته بأنني كنت أريد مواصلة حياتي المهنية في التدريس. رفض قائلاً إنه سيكون من الصعب عليّ التعامل مع هذا الأمر. أصبحت المحادثة صعبة ولم نتمكن من التوصل إلى اتفاق. قررت عدم رفع صوتي وعدم الاستمرار في الجدال.

قررت أن أطلب النصيحة من والدتي في وقت لاحق من هذا الأسبوع. إنها دائمًا تدعمني عندما يكون أمامي خيارات صعبة.

أخبرتني والدتي أن الزواج أمر صعب وأحيانًا لا يتفق الأشخاص مع بعضهم البعض، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالنساء اللواتي يسعين إلى تحقيق أحلامهن. أخبرتني أنه نظرًا لأنه كان موضوعًا مهمًا بالنسبة لي عليّ أن أحاول بدء المحادثة مرة أخرى، وأساعد زوجي على رؤية الفوائد التي أجنيها من تحقيق أحلامي. على سبيل المثال، سيمكنني دعم أسرتنا ماليًا، وسأكون قادرة على فهم عمله بشكل أفضل، وتقديم النصح إليه على نحو أفضل. ونظرًا لأن كلانا سيحصل على دخل، سيمكننا تنحية بعض المال جانبًا لادخاره لمستقبل أسرتنا.

أعطتني والدتي هذه النصائح الثلاثة الرئيسية لإجراء المحادثات الصعبة.

  1. التأكد من التواجد في مكان هادئ.

  2. البحث عن موضوع يهتم به الجميع لبناء اتصال وتيسير المحادثات.

  3. شرح وجهة النظر بوضوح، حتى عندما يصعب تذكر عدم رفع الصوت.

أخذت نصيحة والدتي. بدا زوجي متقبلاً لفكرة تدريسي، وقال إنه سيفكر في الأمر. بعد بعض الوقت، غيَّر رأيه، ودعمني بشكل كامل!

الآن اعلمي أنه إذا كان لديكِ حلم فما زال بإمكانك تحقيقه حتى لو كنت متزوجة؛ عليك فقط العثور على الشخص المناسب ليقدم لك النصح والدعم.

Share your thoughts

Log in to comment