الفتيان أصدقاءجيدون أيضًا!

نصيحة من صديقي المقرب

الفتيان أصدقاءجيدون أيضًا!

عندما أصبحت في سن المراهقة أخبرتني الفتيات الأخريات في المدرسة بأن الفتيان سيؤون وينبغي عليَّ أن أتجنبهم. وأخبروني بأنه لا يمكن للفتيان والفتيات تكوين صداقات جيدة فيما بينهم. كنت أنصت إليهن ولكنني في أعماق نفسي كنت أعلم أن ذلك غير صحيح.

فأنا لدي صديق مقرب يُدعى كوفي. ونحن أصدقاء منذ الولادة. فوالدتانا صديقتان وقد وُلدنا في نفس اليوم أيضًا. وهو يعاملني بشكل طبيعي دائمًا. فلم يهم في الأمر ما إذا كنت فتاة أم لا. ونحن دائمًا ما نحب نفس الأشياء. فكلانا يحب كرة القدم. وكلانا يحب الخضروات. وكلانا يحب قراءة القصص الهزلية.لذا فقد أمكنني الاستمرار في هذه الصداقة.

ولكن على أية حال، عندما بدأنا مرحلة الدراسة الثانوية كان هناك شابٌّ أكبر مني سنًا وكان معجبًا بي. حاول دائمًا التحدث إلي وتحدث إلي بالفعل في الممرات ولكنني كنت خجولة. فظل يحاول التحدث إلي حتى استسلمت في النهاية. وكانت الأمور تسير على ما يُرام في البداية حتى توقف عن التحدث إليَّ فجأة. ورأيته في اليوم التالي مع فتاة أخرى.

أصبحت محبطة للغاية حينئذ، وشعرت بالإهانة وكأن هناك شيئًا ما ينقصني. طلبت نصيحة كوفي بشأن ما ينبغي عليَّ فعله، فهو مثله.

ذكرَّني كوفي بأنه لا ينقصني شيء. وقال لي أن قيمتي لا تعتمد على ما إذا كان هناك فتىً يحبني أم لا؛ فقيمتي تأتي من داخلي ولا أحد يمكنه أن ينتزعها مني.

وأخبرني أيضًا ألا آخذ أي شيء على محمل شخصي. فإذا تصرف أي فتى بشكل غريب معي، فالأمر لا يتعلق بي بل يتعلق به وبحالات عدم الأمان من جانبه بشكل أكبر.

والآن أُدرك كم أنا مميزة. وأُدرك أيضًا أن أي فتى يُكِنُّ لي الإعجاب سيعاملني باحترام. ولن يحاول إحراجي أو تعجُّل الأشياء. إنني ممتنة للأصدقاء المقربين من الفتيان مثل كوفي. وهذا فقط يُثبت أن الفتيان يمكن أن يكونوا أصدقاء رائعين ويمكنهم أن يقدموا لكِ النصيحة المفيدة.

Share your thoughts

Log in to comment