أيها الفتى... وداعًا!

عندما يلاحظ الجميع جسمك يتغير

أيها الفتى... وداعًا!

أيها الفتى... وداعًا! نعم هذا ما قلته له عندما حاول التحدث معي بعد سنوات عديدة. هل تريدين معرفة السبب؟ تابعي القراءة.

عندما كنت في سن النمو، سمعت بعض الأشياء حول سن البلوغ. يتغير الجسم، وتبدأ الدورة الشهرية، وتتغير مستويات الهرمونات وأشياء من هذا القبيل. ولكن لم يخبرني أحد عن انتباه الأشخاص الذي يصاحب كل ذلك. ولهذا السبب أريد مشاركة قصتي معك.

كان هناك فتى في شارعى - زين. لقد كنت معجبة به لسنوات عديدة، لكنه لم يعرني أي اهتمام. حاولت أن أتحدث معه عدة مرات، لكنه كان عادةً ما يُنهي المحادثة أو يتظاهر بأنه لا يستطيع أن يسمعني. أخذت هذا كعلامة على أنه لم يكن مهتمًا. لذلك أنحيته جانبًا ومضيت قُدمًا.

في الصيف الماضي، حدثت لي طفرة نمو كبيرة. بدأت ألاحظ أن ثدييَّ كانا يكبران، وبدأت منحنيات جسمي في الظهور، وكذلك مؤخرتي أيضًا! اتضح لي أنني لم أكن الشخص الوحيد الذي لاحظ هذه التغييرات في جسمي. بعد سنوات من التغاضي عني، بدأ زين يقول مرحبًا مراراً وتكراراً. في البداية كان "مرحبًا" وبعد ذلك كان يعلق عن كيف أصبحت "فتاة كبيرة" الآن وأننى أبدو "رائعة". كان يحاول أن يجعلني أتغيب عن المدرسة لأتسكع معه، لكن لم يكن لدي أي ميل لذلك. لكنه لم يكن هو الوحيد الذي أخبرني هذا. بدا الأمر وكأن كل من حولي يشعرون بالحاجة إلى إخباري كيف كان جسدي يتغير.

نعم، ربما أصبحت فتاة كبيرة الآن، ولكنني أيضًا فتاة ذكية لديها أحلام ا كبيرة. لم أسمح له بتشتيت انتباهي عن تحقيق أهدافي، خاصة عندما اعتقدت أن اهتمامه لم يكن حقيقيًا. كان الأمر بسيطًا. قلت له، "أيها الفتى- وداعا!"

لم يكن لديّ أحد لأتحدث معه عندما كنت أمر بهذه التغييرات، لذا بذلت جهداً إضافيًا لمشاركة قصتي مع أختي الصغرى وصديقاتها عندما بدأوا في المرور بنفس الشيء. يُعد التحدث عن التغييرات التي تمرين بها ومشاركة قصتِك أمرًا مفيدًا لك وللفتيات اللاتي تتحدثين إليهن. الآن بعد أن عرفت أختي وصديقاتها أكثر عن هذه التغييرات، يمكنهن اتخاذ قرارات أفضل. لذا عندما أتعلم شيئًا جديدًا عن نفسي وجسمي، أشعر بالسعادة لمشاركته إذا كنت أعرف أنه سيساعد الفتيات الأخريات أيضًا!

Share your thoughts

Log in to comment